بيان المبادرة إلى العمل وحذر آفة التأخير
بيان المبادرة إلى العمل وحذر آفة التأخير بسم الله الرحمن الرحيم
اعلم أن من له أخوان غائبان وينتظر قدوم أحدهما في غد، وينتظر قدوم الآخر بعد شهر أو سنة، فلا يستعد للذي يقدم إلى شهر أو سنة، وإنما يستعد للذي ينتظر قدومه غدا. فالاستعداد نتيجة قرب الانتظار، فمن انتظر مجيء الموت بعد سنة اشتغل قلبه بالمدة ونسي ما وراء المدة، ثم يصبح كل يوم وهو منتظر للسنة بكمالها لا ينقص منها اليوم الذي مضى، وذلك يمنعه من مبادرة العمل أبدا يرى لنفسه متسعا في تلك السنة، فيؤخر العمل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما ينتظر أحدكم من الدنيا إلا غنًى مُطْغيا، أو فَقْرا مُنْسِيا، أو مرضا مُفْسِدا، أو هَرَما مُقَيِّدا، أو موتا مُجْهزا، أو الدجَّال فالدجال شرُّ غائب يُنْتَظر، أو الساعة (والساعة أدهى وأمر)1".
أخرجه الترمذي رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقال: حسن
وقال ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم
لرجل وهو يعظه: | { لايمكنك مشاهدة باقي المشاركة لأنك زائر } | عفوا ... نأسف على هذا الازعاج
• لا يمكنك مشاهده باقي المشاركة, هذا قد يكون عائداً لأحد هذه الأسباب:
• انك غير مسجل للدخول بأسم العضوية.
• لم تقم بتسجيل عضويه معنا حتى الآن.
• تسجيل عضوية جديدة - (
أضغطي هنــا )
| | |