| |||||||||||||||||||
|
| | | |
|
| |||||||||||||||
| مشاكل جنسية من الواقع - منتديات فرح | |||||
مشاكل, من, الواقع, جنسية | |||||
| الكلمات الدلالية (Tags) | |||||
| منتديات فرح النسائي قسم يختص بكل ما يتعلق بالثقافة الجنسية بين المتزوجين ( من الناحية العلمية والادبيـة ) عنوان الموضوع : مشاكل جنسية من الواقع | ||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [31] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعشكرا اختي نيجار لمرورك وانتظري كتير كتير جديد وشيق | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [32] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعهلا بيكي اختي دموع الغرام اسعدني جدا مرورك ويا ريت تابعي معنا السلسة لانها لسه ما بدت | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [33] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعاختي اخت فهد نورتي الموضوع بالفعل يعني في كتير من هيك امور بتحصل وكتير كويس اذا اثريتي الموضوع بما تعرفين | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [34] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعاختي روزيان شكرا جدا لمرورك هلا بيكي في سلستنا المتجددة تابعينا كل يو م مع كل جديد | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [35] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعالموجة الهادئة شكرا جدا لمرورك | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [36] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعمنورة دائما شكرا جدا لمرورك انتظري كل جديد | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [37] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقع (زنا المحارم)1- عمري 40 سنة عدت من إحدى دول الخليج بعد ست سنوات أمضيتها هناك، متزوج وعلاقتي بزوجتي جيدة والحمد لله، لي ابنة وحيدة أحبها وأدللها كثيراً، وبدأت الصف الأول الإعدادي في مصر وهي الآن بالصف الثاني الإعدادي. بدأت مشكلتي العام الماضي بعد عودتي من الخليج مباشرة، كانت ابنتي قد أتمت الصف السادس ودخلت في إجازة الصف الأول الإعدادي، أصيب أعزّ أصدقائي في حادثة سيارة وكنت أمكث معه في المستشفى لوقت متأخر، وعند عودتي في أحد الأيام وجدت زوجتي نائمة وابنتي بجانبها، حاولت إيقاظ ابنتي لأحملها لسريرها كالعادة فأحست زوجتي بي وأشارت عليّ أن أدعها نائمة فمكانها دافئ وهي نائمة منذ فترة، أعطيت ظهري لابنتي واستغرقت في النوم، ووسط الليل استيقظت لأذهب للحمام وياللهول؛ وجدت ابنتي نائمة وملتصقة بي بكامل جسدها ويدي على ثديها، أصبت بالرعب من هول المفاجأة... ذهبت للحمام، وعند عودتي أعطيت ظهري لابنتي ونمت. أنا في العادة أنام ملتصقاً بزوجتي وأضع يدي على ثديها، لا أدري ماذا دهاني! أصبت بصدمة شديدة ولكني لم أتعمد أي شيء، خفت من نفسي جداً، وخفت أكثر على ابنتي لكني في النهاية أعطيتها ظهري واستغرقت في النوم... ربما النائم لا يعي ما يفعله، أثناء الليل تقلبت ونمت على ظهري، بعدها بفترة قصيرة وجدت ابنتي وقد استدارت ووضعت ساقها على جسدي ويدها على صدري، لم أتحرك، أحسست بإثارة شديدة خصوصاً أن جسدها كان ساخناً، ربما لأنها كانت نائمة، في الحقيقة لم أتحرك ولم أبعد جسدها عن جسدي ومضى الليل على هذا الوضع حتى الصباح. في اليوم التالي عدت ووجدتهما نائمتين وحاولت مرة أخرى إيقاظها لكن زوجتي طلبت مني أن أتركها نائمة، وتكرر نفس الوضع، لكني هذه المرة تجاوبت مع ابنتي وتركت يدي تعبث بكل أنحاء جسدها، تقريباً لمست كل جسدها. ظل هذا الحال لمدة أسبوع تقريباً وكان، الأمر يتطور كل يوم، كانت ابنتي ترتدي أثناء نومها قميصاً ضيقاً وبنطال "بيجاما" أو بنطالاً قصيراً، ووجدتها بدأت ترتدي قميص نوم ذا حمالات لتترك ليدي الحرية لتعبث بكل أنحاء جسدها، ووجدتها أيضاً تخفف من ملابسها الداخلية حتى تحس بيدي على جسدها. تطور الوضع أكثر من ذلك حتى كدت أفقد ابنتي عذريتها بيدي، وهي أيضاً تجرأت أكثر وكانت تضع يدها على جسدي حيث شاءت... كل هذا وهي تتظاهر بالنوم. أفقت من غفوتي وندمت أشد الندم وخفت على ابنتي مني، وخفت أيضاً من عقاب ربي الشديد، وبعدها تركت السرير وذهبت ونمت على سريرها في حجرتها، وفي أثناء الليل وجدتها أتت بجانبي والتصقت بي ونامت! تركت السرير وعدت إلى حجرتي لأعطيها إشارة أن نمتنع عن هذا الفعل المشين. امتنعت تماماً واستغفرت ربي كثيراً، وأرجو أن يتقبل توبتي. المشكلة التي ظلت قائمة هي أنني أثار من جسد ابنتي جداً وهي تنحني للأرض ويظهر جزء من ثديها، هي تحس بذلك وتتعمده وقد نهرتها كثيراً عندما ترتدي قميص النوم في البيت وتظل به طوال النهار، لكن زوجتي تقول أنها ما زالت صغيرة ولا داعي لأن أنهرها هكذا، وهي تتعمد أن تفعل أشياء تثيرني مثل أن تضع "اكلادور" في أصابع أرجلها أمامي، وبالطبع تثني ساقها ويظهر جزء من ملابسها الداخلية أمامي وأثار جداً من ذلك وأقوم واترك المكان. أيضاً كنت أحملها على ظهري لأذهب بها إلى سريرها، والآن تريد أن تتعلق بي من الأمام وأحملها، لكني أرفض ذلك الوضع أيضاً. عندما أعود من عملي وتقبلني، والآن تلتصق بي وبشدة لتقبلني، طبعاً أحاول صدها بلطف حتى لا تلاحظ زوجتي أي شيء، لكن ما يحزنني أنني أثار من جسد ابنتي وهذا الأمر يقلقني كثيراً لأنه أمر غير طبيعي. الدكتور الفاضل أرجو أن ترد على مشكلتي هذه ولك كل الشكر. بقي أمر واحد فقط سأذكره ربما يكون له علاقة بمشكلتي؛ والدتي رحمها الله كانت قاسية جداً وأنا صغير، كنت أخافها بشدة. ولا أذكر مرة أني أقمت أي علاقة مع أي فتاة في فترة المراهقة أو قبلها. أرجوك يا دكتور وائل أن ترد على مشكلتي، وهل أنا في حاجة إلى طبيب نفسي؟ التعليق السائل الكريم، قرأت رسالتك أكثر من مرة؛ أنت في منتصف العقد الرابع من عمرك، رجل مصري، مهندس كهرباء، عدت من إحدى دول الخليج بعد 6 سنوات، انتبه إلى أن 6 سنوات كفيلة بأن تنزع بعضاً من صفاتك الأبوية تجاه ابنتك على المستوى التربوي والإنساني، الأخلاقي والديني والاجتماعي لتغلب الجزء العضوي (البيولوجي) لك كذكر على ابنتك (الأنثى) بكل فطرتها وعدم نضجها واحتياجها (البيولوجي) لذكر متاح في البيت، تنام بجانبه، تتخفف من بعض ملابسها فيبدو المر وكأنه عادي لكل منكما. ترى أنت المتزوج أن علاقتك بزوجتك جيدة، ولك (ابنة وحيدة) هي (محور وموضوع) سؤالك وردّي: دللتها كثيراً! . أتمت الصف السادس ودخلت في إجازة الصف الول الإعدادي، يعني طوال 12 سنة، وأعتقد من تسلسل الأحداث في كلامك أنها كانت بالغة أو على وشك البلوغ. الحادث الأول المحفز أنك عدت من المستشفى حيث كنت تجامل صديقاً لك عدت متأخراً، وجدت زوجتك نائمة وابنتك بجانبها (غالباً في الخليج وفترة حساسة جداً من التطور الطفل ونموه السيكولجي والجنسي، المعرفي) ولا أريد أن أشعرك بالذنب، لكن ما أشد احتياج ابنتك لك، وبالطبع أثرت تلك السنوات الست على وضعكما الجنسي أنت وزوجتك. إذن فلنقرأ الموقف هكذا: طفلة واحدة، وزوجة واحدة، أنثيين والذكر غائب لمدة 6 سنوات، غاب من المحيط، وأيضاً من العقل الباطن لبنت صغيرة لم تستدمجه داخلها، وعله هنا يماثل الأنا العليا التي تتكون من التربية والتجربة، ونحن دائماً ما نمنع وننهر نوم الأطفال على فراش الزوجية مهما كان السن ومهما كان السبب. حاولت إيقاظ ابنتك لتحملها إلى سريرها كما تقول رسالتك (كالعادة)، أجابت زوجتك وقالت: "اتركها نائمة" لأنها تعودت عليها نائمة ولأنها "مش عايزاك ومش عايزة دوشة"، ولكن ما قالت أنها منذ مدة وهي نائمة ومكانها دافئ، وبدلاً من أي فعل آخر لك، ولأنك تعودت على الحلول السهلة واغتربت عن بيتك وامرأتك وابنتك، استسلمت ونمت بجانب ابنتك و"قال ايه" أعطيتها ظهرك! على أساس أن النائم سواء أنت أو هي لا يتقلب ولا يثار جنسياً ولا يحلم؟ أمور غابت عنك في غفلتك، لكنك (استغرقت في النوم) وتقول (ياللهول) (أصيبت بالرعب من هول المفاجأة) يدك على ثدي ابنتك- المفروض أن تكون على ثدي زوجتك وأن تكون زوجتك في حضنك، وهي بذلك سرقت مكان ودور أمها، إذن فلا داعي للرعب والهول أو المفاجأة، فقد كانت ملتصقة بك (بكامل جسدها)، وكما قلت أن النائم لا يدري وتحركه رغباته المدفونة تقول: صدمت صدمة شديدة، لأنك لم تتعمد أي شيء! أصدقك، لكنك تشوهت 6 سنوات جنسياً لم تمارسه بانتظام ولم تتدفأ وتسكن إلى فراش زوجتك. (خفت من نفسك جوا) وخفت بالأكثر على ابنتك (كما تقول) لكن في النهاية لم تترجم خوفك هذا لأي شكل، استملت وكررت المأساة وأعطيتها ظهرك (برضه) واستغرقت في النوم (تاني) وهنا تدرك ما قلته (ربما النائم لا يدري ما يفعله وهو نائم)، أثناء الليل تقلبت على ظهرك واستدارت ابنتك ووضعت ساقها على جسدك ويدك على صدرها- هي محتاجة لحبك وحنانك وهي نائمة، وأنت نائم واتخذ هذا لأنك ذكر نائم وهي أنثى نائمة شكلاً جنسياً يخلصه النوم من القصد والتعمد والذنب، لكنك أنت الأب، أنت الزوج، وأنت الكبير لا تتخذ قرارات ولا تمتلك الوعي المناسب لتفادي المشكلات داخل الأسرة الصغيرة! طبعاً كما قلت في البداية أنك في النهاية (بيولوجيا) ذكر حرم من زوجته ومن إشباعه الجنسي 6 سنوات وهو ما زال في عزّ الشباب، النتيجة أنك أحسست بإثارة شديدة (خصوصاً أن جسدها كان ساخناً) وتبرر ذلك بأنها كانت نائمة، ونسيت أن تقول أنها بازغة للحياة، خارجة من رحم الطفولة إلى رحم المراهقة، بكل هرموناتها وحيويتها وتفاعلها وشوقها للتعرف على تلك الأمور الغريبة التي تحرك الجسد والعقل (كانت نائمة في الحقيقة) لا نشكك! من المسؤول عن وصول الأمر إلى هذا الوضع؟ هنا مربط الفرس وبيت القصيد؛ أنك لم تتحرك، ولم تبعد جسدها عن جسدك (لأنك لا تريد) ومضى الليل حتى الصباح. وتكرار الشيء دليل على السر المكتوم بين ثلاثتكم، وتعزيز للذة والخطأ، ومرة أخرى دار نفس الحوار بينك وبين زوجتك (اتركها) تكرر نفس الوضع، لكنك هذه المرة حسب قولك تجاوبت مع ابنتك، نعم تجاوبت معها لأنك ترغب في ذلك، لأن الجزء الحيواني المتعطش والجائع فيك ألغى الأخلاق والضمير والدين والمسؤولية، ولأنك محروم من زوجتك مرة أخرى وأخيرة، تقول: "تركت يد تعبث بكل أنحاء جسدها" لا أنت لم تترك يدك، أنت حركت يدك بكامل إرادتك، لتلمس كل جسدها. واستمر الحال أسبوعاً عمق اللذة والجرم والحرام، وكما قلت (تطور) وهذا طبيعي، فماذا تنتظر من أسرة مستهترة تتعامل مع ابنتها المراهقة بكل هذا الاستخفاف؛ فهي بدلت ملابسها من الحشمة نسبياً (قميص ضيق، بنطال بيجاما، أو بنطال قصير) إلى قميص نوم بحمالات (حتى تجس بيدك جسدك) وأنت الرجل الذكر القوي المحروم، وكطبيعة تلك الأمور دخلت إطار "الزحليقة" مثل الإدمان يبدأ بسيجارة وينتهي بالهيروين ولا تملك له توقفاً. تقول أنك كدت تفقد ابنتك عذريتها بيدك (بعد أن داعبت بظرها ومهبلها) استبدلت يدك بعضوك التناسلي لأنه بشع أن تفعل هذا، وهي الآن ليست نائمة بل "تتظاهر" بالنوم، وتضع يدك حيث شاءت. وفجأة بعد كل هذا يا رجل تندم أشد الندم ولا تخاف عليها وعليك وعلى زوجتك وتخاف عقاب ربك الشديد، تركت السرير، تركت فراش الزوجية لتنام على سريرها في حجرتها (لاشعورياً مناسب أكثر الاختلاء بها بعيداً عن زوجتك– جيت تكحلها عميتها وزودت الطين بلة! لاحقتك أيها الذكر المتاح والصيد الثمين الضعيف جداً، وظلت لعبة القط والفأر وواحة الغواية بينكما، بين أب وابنته، وكأنها صارت العشيقة، رغم استغفارك لربك ظلت المشكلة قائمة "أنك تثار من جسد ابنتك جداً"، لماذا؟ لأنها صغيرة، لأنها تشبه أمها وهي صغيرة؟ أم لأنك مشوش ومضطرب وزادت إغواءها لك "تظهر لك ثديها، تتعمد ذلك وتطل بقميص النوم طوال الليل والنهار، تثني ساقها، وترى ملابسها الداخلية" تنهرها فتنهرك زوجتك السلبية المشوشة اللاواعية، تساهم وتعزز الأمر الخاطئ بدعوى أن البنت ما زالت صغيرة! تطور الأمر إلى أن تتعلق بك من الأمام بك، تقبلك وتلتصق بك بشدة "أحاول إبعادها بلطف– حتى لا تلاحظ زوجتي" فقط حتى لا تلاحظ زوجتك؟! وليس لأن هذا الأمر خطأ وفيه انتهاك من الأب لابنته جنسياً واغتيال لبراءتها؟. وذكرت في آخر رسالتك أن والدتك -رحمها الله- كانت شديدة القسوة عليك في صغرك، وكنت شديد الخوف منها، ولا تذكر ارتباطك بأي علاقة مع أي فتاة وأنت صغير قبل وأثناء فترة المراهقة. رغم أني أميل إلى الرؤية التحليلية النفسية للأمور إلا أني لا أقبل بعض التصورات بسذاجة فنقول أنك أيها الأب أصابك النكوص وعدت إلى سن ما قبل المراهقة وأولها، وعوضت حرمانك من حب أمك مع ابنتك، وأفرغت رغباتك الجنسية الأولى وإحباطتك في الصغر على فراش الزوجية وفراش ابنتك، هذا بعض التأويل لكنه ليس سبباً فيما حدث: السبب أنك غافل ومشوش ومضطرب جداً، لم تذكر أي شيء، ولا أي معلومة عن زوجتك وعن علاقتكما الجنسية! وهل أنت مشبع أم لا؟ كيف قضيت السنوات الست في الخليج وحدك؟ هل كنت تمارس العادة السرية؟ وماذا كانت خيالاتك؟ هل تعرضت أنت نفسك لانتهاك أو تحرش جنسي في الصغر؟. استخدم موقع مجانين تعبير (غشيان المحارم) لأنه الأقرب إلى الصحة؛ ساهمت في استخدام صورتك كذكر متاح في الإساءة لابنتك، لأنك –المفروض– القوي القادر على المنع، لكنك لم تفعل! السلوك الإنساني (العائلي) في حالتك يخضع من خلال نظرية (النظم)؛ حيث أن وحدك منظومة (دائرة)، وزوجتك (منظومة)، وابنتك (منظومة)، وابنتك وزوجتك لأنهما عاشتا سوياً وحدهما -6 سنوات- (منظومة) وأيضاً لأنهما أنثيين: أولاً: حالة نظام أسرتك وقت هجرتك المؤقتة والآن (حدث شرخ وقع على نفوس ضعيفة وعقول غير واعية). ثانياً: تفاعل أفراد الأسرة أنت وزوجتك وابنتك مع البيئة المحيطة (بخلاف بيئة الأسرة). هل تعمل زوجتك؟ ما هو محيطها في العمل؟ هل ابنتك تنفتح في المدرسة على أمور جنسية من زميلاتها أو من النت دون أن تدري؟. ثالثاً: ما هي طبيعة العلاقات داخل البيت؟ الصراع، المال..؟ كيف تقضون الإجازة؟ هل تتشاجر أنت وزوجتك أحياناً أمام ابنتكما؟ ولماذا لم تنجبا طفلاً آخر؟. رابعاً: لكل منكم حيزاً وحدوداً تخطيتها أنت وابنتك، وباعدت بينك وبين زوجتك، عليك اكتشاف الأمور، وكشف المستور، أن تقول وتبوح بما عادة يكتم فلا يقال، وعليك باستشارة معالج على وجه الضرورة لترى نواقصك واضطراباتك. عليك أن تحلل علاقتك بزوجتك، تدعمها، ترممها. عليك أن تتحدث بشكل صريح غير صارم مع ابنتك في مكان غير البيت، تخرج معها لتشرب الشاي في مكان مفتوح. لا بد أن تفهم زوجتك أن هناك خطراً يتفاقم وأن البنت لم تعد صغيرة!. 2-مشكلة بلا حل لا أعرف كيف أبدأ ولكن كل ما أستطيع قوله أن مشكلتي لا أستطيع أن آخذ فيها رأي أحد من أصدقائي لأني لا أستطيع أن أخبر بها أحدا لهذا رأيت أن اذكرها هنا لعلى أجد حلا مناسبا أنا أبلغ من العمر 47 سنة عندي ولد 18 سنة وبنت 16 سنة المشكلة أني وزوجتي ننظر إليهما على أنهما مازالا صغيرين ولم نستوعب أبدا أنهما قد كبرا لهذا كانت زوجتي تجلس دائما بملابس خفيفة إلى أن لاحظت مرة أن ابني ينظر إلى أمه بشهوة لم أكن متأكدا ولكني أحسست بنظرة الرغبة في عينيه لهذا لم آخذ الموضوع بجدية إلى أن رأيته مرة يحتك بها كانت في المطبخ ولمحته وهو واقف وراءها ملتصقا بها من الخلف أثناء مروره هنا رأيت أن أحذر زوجتي ولكنها لم تصدق وقالت هذه أوهام في رأسك إنني أمه ولا يمكن أن ينظر إلي ولكن بعد يومين وجدتها تخبرني أن شكوكي صحيحة فقد كانت معه في المترو وشعرت به وهو يفاخذها ويحتك بها ولكنها لم تفعل شيئا وانتظرت حتى نفكر في حل سويا...... كان أهم شيء عندي أن أحمي ابنتي فأنا أخاف أن يحاول معها وقد يعتدي عليها وفي نفس الوقت أخبرت زوجتي ألا تجلس أمامه بلبس قصير أبدا ولكن رغم ذلك فإنه ظل يحاول أن يلتصق بها كلما سنحت له الفرصة وفي إحدى المرات حاول أن يتحسسها بيده ولكنها صفعته وصرخت في وجهه وقالت له أنها تشعر بكل ما يفعله معها وإن لم يكف فإنها ستخبرني فبدأ يبكى ويعتذر لها ويعدها ألا يفعل ذلك ظننت أن الموضوع قد انتهى ولكن للأسف فقد اشتكت البنت لامها منه وقالت أنه يحاول أن يحتك بها وقد خفنا أن يعتدي عليها لهذا لم أجد أنا وهى حلا إلا أن نسمح له بأن يلتصق بأمه ورغم اعتراضها الشديد إلا أني أكدت لها أن الموضوع لن يزيد عن الالتصاق بها من الخلف وعندما أقنعتها بدأت تلمح له أنها موافقة أن يلتصق بها بشرط ألا يحاول أن ينظر لأخته أفهمته أني لا أعرف أي شيء عن الموضوع وأن فعل أي شيء خلاف ذلك ستخبرني وهو الآن لا يفعل معها شيئا إلا أن يلتصق بها ويحضنها من الخلف ولكن الوضع غريب وشاذ فلا يعقل أن أترك الولد يشتهي أمه بهذه الطريقة وفي نفس الوقت فإني أخاف على أخته منه أعرف أن أفضل علاج له هو الزواج ولكنى لا أستطيع أن أتكفل بتكاليف زواجه ثم أنه ما زال طالبا أي أن أحدا لن يرضى أن يزوجه ابنته لقد فكرت فعلا في ذلك ولكني للأسف لم أستطع المشكلة أن الحالة النفسية لأمه تتدهور باستمرار فهي دائما تبكى وتقول لا أستطيع أن أتحمله وهو يهمس في أذني بكلام جنسي كأني زوجته بل إنه عندما ينفرد بها فإنه يناديها باسمها ويظل يتغزل في جمال جسمها كأنها عشيقته حقا لا أعرف ماذا أفعل واشعر أني موشك على كارثة وفى نفس الوقت أخاف أن يعتدي على أخته التعليق الأخ الفاضل ....... تعجبت كثيرا وأنا أقرأ رسالتك وانزعجت أكثر حين وصلت لنهايتها, فقد بدأ الأمر بخطأ شائع وهو ظهور الأم في البيت أمام ابنها المراهق بثياب خفيفة تظهر جسدها, وقد أدى ذلك إلى تحرك مشاعر محرمة من ابنها تجاهها ثم تطور إلى تحرشه بها ثم تطور إلى المفاخذة في أحد وسائل المواصلات ثم إلى الاحتضان من خلف. وكان من الممكن فى البدايات الأولى أن تمارس الحزم مع الأم التي كشفت عن جسدها فهاجت مشاعر ابنها المحرمة والمجرمة, وأن تمارس الحزم مع الابن الذي انفلت زمامه ولم يعرك أي احترام وداس كل حدود الفضيلة والاحتشام مع أمه رغم علمك بذلك. ثم جاءت الكارثة حين بدأ يتحرش بأخته, وهنا حدثت الطامة الكبرى حين وجدت أنت أن الحل يكمن في السماح له باستباحة الأم وذلك بإعطائه الضوء الأخضر لاحتضانها من الخلف (تحت زعم حماية الأخت من شره), وهذا الضوء الأخضر قد فتح شهية الولد فتمادى في استباحة الأم أكثر وتعامل معها على أنها زوجته فبثها كلمات العشق والهيام وأسمعها عبارات جنسية فاضحة, واستمر في التحرش بالأخت. والغريب أن الأم كانت ترفض هذا الحل الغريب وهي تتألم منه ولكنك – كما قلت – أقنعتها بهذا الحل تحت زعم حماية البنت, وهذا ما يجعلني أتساءل بعقلية المتخصص عن المنظومة النفسية والجنسية لديك والتي سمحت بأن يأخذ الابن هذا الدور الذكوري بدلا عنك فيعطى لنفسه الحق في الأم والأخت بموافقة منك على الأم وخوف أو تحفظ على الأخت. وعند هذا المستوى أرى أن الاضطراب الذي حدث في الأسرة أصبح جسيما لدرجة تستدعى العلاج العائلي لكل أفراد الأسرة, فعلى الرغم من أنه يبدو أن الخلل منحصر في سلوك الولد المراهق إلا أن النظرة المتخصصة الفاحصة ترى مساحات أخرى للاضطراب في بقية الأفراد, وهذا ما سمح لاضطراب الابن أن يتمدد ويرشحه لمزيد من التمدد الخطر في ظل هذا الضوء الأخضر الذي منحته إياه (لا أدرى كيف ولا أقبل تبريره بحماية البنت .... بل ربما أرى في ثناياه ميولا كامنة). وهل من المعقول أو المنطقي أن نضحي بكرامة الأم وشرفها لننقذ البنت ... أم أن هذا قد جعل الولد يأخذ دور الرجل الأوحد في البيت وأن من حقه غشيان حريم البيت جميعا بصرف النظر عن سماتهم وصفاتهم ودرجة قرابتهم, وأنه أسقط من حسابه رجولة أبيه وغيرته على حريمه. هذا التقييم ليس فيه إدانة لأحد (وإن كان ثمة ما يستحق الإدانة) وإنما هو محاولة لرؤية الواقع كما هو بغية الوصول إلى حل منطقي يحمي الابن من إغواء الأم (المتعمد أو غير المتعمد), ويحمي الأم من تحرشات الابن المراهق المندفع الضعيف أمام شهواته والمتجاوز لحدود العلاقات الأسرية والإنسانية, ويحميك أنت أيضا من ضياع هيبتك ومكانتك كرجل الأسرة المخول بالحفاظ على الآداب والأخلاقيات والحدود. وإذا لم تتمكنوا من الدخول فى العلاج العائلي الذي نصحتك به فعليك باستعادة دورك الذكوري كرجل البيت, وأن تمارس الحزم مع ابنك وتمنع كل الممارسات التي حدثت وتجعلها خطوطا حمراء, وإذا لم يرتدع الابن فلتعرض عليه زيارة طبيب نفسي فلربما يكون سلوكه مرتبط بصورة أو بأخرى باضطراب نفسي أو بتعاطي بعض المخدرات أو المسكرات. وربما تحتاج أن تعتذر لزوجتك التي عرضتها لانتهاك كرامتها وحرمتها بطلبك الغريب منها أن تسمح بما سمحت به . وإذا شعر الابن أن في البيت رجلا هو الأب فإن هناك أمل في أن يثوب إلى رشده . 3_السلام عليكم ورحمه الله وبركاته؛ المشكلة التي أريد سردها أعتقد أنها مشكلة صعبة أعتقد أني سأحكيها أولا وأترك لخبرتكم الإجابة، المشكلة لصديقة وأخت لي في نفس الكلية وهى أن والدها يتحرش بها جنسيا وللأسف منذ فترة طويلة وحتى الآن وهى الآن في الرابعة والعشرين من عمرها وللأسف أن هذا التحرش كان يحدث لإخوتها البنات وللأسف أكثر أن الأم سامحها الله تعلم بما يحدث ولكن لا تحرك ساكنا. المهم أن التحرش بيكون بالتلامس الجسدي واللمس للأعضاء وأنه يقوم بممارسه العادة السرية ويطلب منها أن تنظر إليه فقط وهو يمارسها وللأسف فقد عرفت ذلك بعد ملاحظتي لبكائها المستمر وانطوائها فسألتها لماذا لم تخبر أحدا أمها أو إخوتها وكانت الصدمة أن أمها تعلم ولا تصرح لأحد ودائمة الشجار معها ودائما ما تلقى عليها باللوم. وقد حاولت صديقتي أكثر من مرة أن توقف هذا الشيء وتذكر أباها أن يتقى الله فيها ويتوب إلا أنه لا يتعظ ويضربها وذلك تحت سمع وبصر أمها والمشكلة أننا لا نعلم لمن نلجأ وماذا نفعل لنوقف هذه المهزلة وأنت تعلم مجتمعنا وطبيعة هذه المشاكل التي لا يريد أحد أن يسمع عنها. اعذر أسلوبي الركيك ونرجو أن تقول لنا كيف تتعامل هي مع والدها وهل من الممكن علاجه أم أن مرضه لا علاج له علما بأن عمره في أواخر الخمسين، ولكم جزيل الشكر. التعليق ليست مشكلة صديقتك بالصعوبة أو الغرابة التي تعتقدينها، فمن خلال معرفتنا بالتحرش الجنسي، وتعاملنا مع العديد من حالاته، ومن خلال الإحصاءات والأبحاث العلمية عنه محليا وعالميا، نجد أن نسبة كبيرة ممن يقومون بالاعتداء الجنسي على الضحايا هم من ذويهم المقربين: الوالد – العم – الخال – الأشقاء... إلخ وفي كثير من الحالات التي تعاملنا معها وجدنا أن الأم تتخذ موقفا سلبيا بالصمت على ما يجري للبنت أو البنات، ودافعها لذلك أنها لا تريد هدم الأسرة، ولا تدري المسكينة أن البيت الذي تحاول الحفاظ عليه بالتواطؤ السلبي يتحول إلى محضن تفريخ للمرض النفسي بأنواعه، وهو ما يصيب من تتعرض لهذه الصدمة، وبخاصة مع التكرار. طبعا والد الفتاة مريض بانحراف نفسي وجنسي يشمل خليطا من أمراض مختلفة منها داء الاستعراء وفيه يتلذذ الشخص بكشف أعضاءه التناسلية أمام الآخرين، ونظرات الدهشة – وأحيانا الخوف – في عيونهم، وهو مصاب باضطراب في شخصيته يجعله يمارس هذه الأفعال منتهكا كل مسئولياته ومكانته أمام بناته، ويحتاج الأب إلى علاج نفسي قد يطول. أما بالنسبة للفتاه فعليها أن تحمد الله على أن التحرش لا يمتد للمعاشرة الكاملة كما يحدث في بعض الحالات، وعليها أن تتخذ من التدابير ما يصعب على والدها فرصة أن يجد وقتا أو إمكانية لهذا الفعل، وسيمكنها أن تبتكر لهذا من الوسائل أكثر مما أنصحها أنا به، فيمكنها أن تحاول استضافة بعض زميلاتها للمذاكرة معها إن كانت طالبة، أو زيارتها لفترات طويلة حتى ينام الأب، ويمكنها مثلا أن تحاول الخروج لأوقات طويلة للعمل أو الدراسة، ويمكنها أن تحاول الإقامة خارج المنزل لدى إحدى قريباتها أو تنتقل للعمل أو للدراسة في مدينة أخرى مثلا. ولكن هذا كله سيقلل من فرص التحرش بالنسبة لها وتبقى المشكلة بالنسبة لبقية الأخوات، أما وقف هذه الممارسة تماما فلن يكون إلا بعلاج الأب أو فضحه، ولا يمكن أن يحدث هذا إلا حين يتوفر الاستعداد لدى البنات على الأقل للتعامل مع تداعيات وآثار واحتمالات انهيار الأسرة، وحتى يتوافر هذا الاستعداد يمكن اتخاذ التدابير سالفة الذكر، ويمكن الاستعانة بقريب حكيم مسئول لعله يتدخل بلباقة، ومن طرف خفي، للحد من انحرافات هذا الأب المختل بنوع من الضغط الأدبي أو المعنوي عليه، وهذا أفضل الحلول مرحليا على الأقل، والحوار مستمر بيننا حتى يكتب الله النجاة لكل ضحية من ضحايا التحرش، والله معنا ومعهن. انتتظروا غدا ما هو جديد وشيق ومفيد انتظر الاراء النيرة والتقييم | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [38] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعموضوعك راائع جدا بمعنى الكلمه ورح يستفيد منه الجميع حبيبتي واصلي ابدااعك وللامام ولكي احلى تقييم | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [39] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعالاميرة نوحة شكرا جدا لمرورك نورتي الموضوع | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [40] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقع(عادة سرية_شذوذ_زنا محارم والمزيد)وين التفاعل والردود | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [41] | |||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعأختي الفاضلة ... الصراحة موضوعك قيم ويستحق التثبيت ... بارك الله فيك وإلى الأمام | |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [42] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعطموحي كبير اسعدني جدا مرورك شكرا جزيلا الك وتابعي معنا تكملة السلسة | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [43] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقع(عادة سرية .شذوذ .زنا محارم. شبهات)المشكلة الرابعة شبهات 1-لقد قرأت المشكلة المعروضة من قبل السائل وللأسف أني أعاني من نفس الموضوع, زوجي في البداية طلب مني مداعبة دبره بإصبعي ونفذت له طلبه على أساس أنه يستثار فقط من باب الاستمتاع، ولكن تطور الأمر وطلب مني وضع قضيب اصطناعي في دبره! واستمر الحال لمدة سنة كاملة وهو منتشٍ لأبعد درجة، حتى أنه أصبح كالخاتم في إصبعي، ولكني عرفت متأخرة بأن ما أفعله حرام وشاذ، ولكني عرفت للأسف بعد فوات الآوان، بعد أن أصبحت عادة عنده لا يستطيع الاستغناء عنها. أنا الآن امتنعت عن هذا التصرف، وأدعو ربي أن يصبرني على معاملته لي التي تغيرت وأصبح قاسياً معي، حتى حقي الشرعي أصبح يعطيني إياه "دون نفس". ماذا أفعل وكيف أتصرف معه؟ لا أرغب في العودة لهذا التصرف الغبي، وللأسف هو متزوج من أخرى ويهددني بأنه سوف يجعلها تنفذ ما يريده وأن تعمل له نفس الذي كنت أعمله له لأني حسب كلامه أصبحت غير ممتعة له. أرجوكم ساعدوني، كيف أتصرف؟ وماذا أفعل؟ لا أريد أن أغضب ربي، ولا أريد أن أفقد زوجي، أرجوكم ساعدوني ولا تتجاهلوا رسالتي فأنا محتارة، وخصوصاً أني توقفت عن هذا التصرف منذ شهرين تقريباً وهو يطالبني بإلحاح وأنا رافضة. أرجوكم مدوا لي يد العون، كيف أتصرف معه؟ أرجوكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد كنت أتصفح ردودكم على الكثير من المشكلات التي طرحت في موقعكم وكم فرحت عندما وجدت بريداً أقدر أن أرسل من خلاله مشكلتي التي أصبحت تنغص عليّ حياتي وتهدد كل شيؤ جميل عندي، سامحني يا سيدي سوف أطرح لك مشكلتي، وكم أتمنى أن تجد لي حلاً، وأرجوك أن ترد عليّ في أسرع وقت ممكن. أنا متزوجة من 10 سنين، وأموري كانت تمام مع زوجي، ولكن قبل سنتين بدأ زوجي يطالع الأفلام الجنسية الشاذة واللوطية وأصبح يبحث عن صور وأفلام للجنس الثالث، ولما سألته رد عليّ من باب الفضول، وللأسف أنا من ساعدته في البحث، لقد تصورت في نفسي أنني لو ساعدته بأنه سوف يقتنع عندما يكتشف بأن هذا الشيء شاذ ومقزز، ولكني كنت أتوه، واستمر الحال فترة وبعدها أقلع عن ذلك على الأقل في حضوري. المشكلة الأساسية بدأت من سنة تقريباً، عندما طلب مني أثناء الجماع إدخال إصبعي في دبره من باب الاستمتاع وطاوعته، ويا ليتني لم أفعل، لقد تطور هذا التصرف منه وتمادى فيه وأحضر لي قضيباً صناعياً وطلب مني أن أدخله في دبره، وللأسف طاوعته، لم أكن أعلم أن هذا التصرف حرام. أصبح يستمتع إلى أبعد درجة حتى أنه قال: "كيف لم أكتشف أنك تتمتعين بهذه المواهب كلها من قبل 9 سنوات"، وأصبح يغريني بكلمات لم أسمعها منه من قبل، وللأسف تعوّد على هذا الشيء، ولكني أخيراً فقت من الغفلة التي كنت فيها وامتنعت عن هذا التصرف منذ شهرين تقريباً، ولكن بعد فوات الأوان. لا أدري كيف أتصرف معه! خصوصاً أنه أصبح قاسياً في معاملته لي، حتى حقوقي الشرعية في الجماع أصبح يعملها "دون نفس" ولما أسأله يقول أني أصبحت غير ممتعة له، ويتهمني بأني أنا من عوّده على هذا الشيء فكيف أمنعه الآن!. أرجوك ساعدني، كيف أتصرف؟ لقد تغير زوجي كثيراً وأصبح يهددني بأنه سيجعل زوجته الثانية تعمل له ما توقفت عن فعله، وأنا لا أريد أن أغضب ربي، ولا أريد أن أفقد زوجي، فأرجوك مد يد العون لي وساعدني، وقل لي ماذا أفعل؟ وكيف أتصرف؟ خصوصاً أنني خائفة بل متأكدة بأني لو عملت له هذا العمل سيكون كالخاتم في إصبعها لأنه للأسف عنده الاستعداد أن يفعل أي شيء في سبيل تحقيق متعته وشهوته بأي ثمن وبأي طريقة. أرجوك رد على رسالتي وأنقذني من هذا الوضع، أرجوك ساعدني. وألف شكر لك، والمعذرة لأني أطلت عليك. وفي انتظار رد على البريد الإلكتروني. التعليق لا شك أن ما يفعله زوجك شذوذاً عن الفطرة السوية؛ هو بدأها بمشاهدة أفلام اللواط أو الشذوذ الجنسي وأفلام الجنس الثالث للمستخنثين والمستخنثات Transsexuals (والمستخنث هو الذكر غير الخنثى الذي يلجأ لطرق طبية وربما جراحية ليغير خلقة الله في جسده فتختلط فيه الذكورة بالأنوثة... والمستخنثة هي الأنثى التي تلجأ لنفس الطرق لتحصل على نفس النتيجة). إلا أن زوجك ما شاء الله ليس كذلك فهو لا يروم تغيراً جسدياً بقدر ما يستمتع بدور من يمارس الجنس من كل طريق في نفس الوقت، فهو يلعب لعبة الذكر الأنثى أو الأنثى الذكر Shemale على مستوى الممارسة فقط حين يستقبل قضيبا في دبره بينما يضع قضيبه في فرج زوجته وهذا شذوذ لا شك في ذلك. وإن كنت أود أن أعرف الطريقة التي عرفت بها أنه حرام؟ هل هي فتوى مثلاً أم ماذا؟ بمعنى آخر، هل وجدت لذلك تأثيراً على سلوكياته بوجه عام طبعاً باستثناء أنه أصبح كالخاتم في إصبعك؟ هل وجدته يتشبه بالإناث بشكلٍ أو بآخر؟ أو بالشواذ خارج غرفة النوم؟ لا أظن أن لديك مبرراً كبيراً للاستمرار في الشعور بالذنب، ولا أنصحك بالتفكير في اختيار الاستسلام له وإعطائه ما يريد تحت ضغط أنك من تسبب في تعويده هذا الأمر (فغالباً هذا كذب من جانبه)، وتحت ضغط أن زوجته الثانية ستفعل له ما لا تفعلينه أنت (لأنها غالباً تفعل له ما يريده منها، حتى وإن كان هذا صادماً لك فإنه البديهي). زوجك مريض يحتاج إلى علاج، لكن المشكلة أنه لابد أن يرغب في العلاج، أما محاولة علاجه وهو مستمتع بممارسة الجنس من الطريقين أو راغب في استمرار تلك الممارسة فمحاولة غير مجدية. كان من المهم أن نعرف ملابسات زواجه الثاني، ومن الحصافة أن تعرفي أن الزوجة الثانية لا بد ممتعة له فكيف هي تمتعه؟ يعني ذلك أنه كان يستمتع هنا وهناك مثلما يستمتع من الأمام ومن الخلف، بوضوحٍ أكثر هي تفعل نفس ما كنت تفعلين ولا داعي لتذكيرك أن القضبان الاصطناعية كثيرة ومتاحة فلا تصدقي اتهامه لك بأنك من عودته على هذا. ونسأل الله أن يهدي زوجته الثانية فتقلع هي الأخرى عن هذه الممارسة لعله يثوب لرشده ويطلب العلاج . 2-أنا متزوج منذ سنتين والحمد لله فلا وجود للمشاكل في علاقتي مع زوجتي غير أني أحب أن تلاعب دبري عندما نمارس العلاقة الحميمية وبدأت هذه العادة منذ بداية زواجنا حيث كانت في بادئ الأمر كانت للملاعبة لا غير لكن الآن أصبحت عادة لا أستطيع ترك هذه العادة السيئة وهي وزوجتي لا تمانع من هذه العادة، لكن أحب أن أعرف ما هو حكم هذا الأمر في الإسلام هل هو محرم أو فيه إثم؟ التعليق الإشباع الجنسي هو أهم أهداف النكاح ولم يقلل الإسلام من أهميته، بل أولاه الإسلام بالعناية والتهذيب بل جعله الإسلام بابا من أبواب القربات ففي الحديث قال: صلى الله عليه وسلم (وفي بضع أحدكم صدقة! قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أليس إذا وضعها في حرام، كان عليه وزر، فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر) وقد حدد الإسلام الطريق السليم لإشباع الرغبة الجنسية، فلم يجعل للاستمتاع طريقا سوى النكاح وأغلق كل ما سواه ابتداء من النظرة المحرمة فما فوقها.. حدود الاستمتاع بين الزوجين: أما مساحة العفو في الاستمتاع بين الزوجين فهي واسعة، فلكل من الطرفين أن يذهب بصاحبه المذهب الذي يريد من جماع وغيره، ولم يستثن الشارع إلا أمور ثلاثة: 1ـ الجماع أيام الطَّمث.. 2ـ الجماع في الدبر، أي الإيلاج في الشرج.. 3ـ المداعبات التي ثبت أنها تضرُّ أحد الزوجين أو كليهما، بشهادة أصحاب الاختصاص أي الأطباء. أما ما وراء هذه الأمور الثلاثة المحرَّمة، فباقٍ على أصل الإباحة الشرعية. ولكن الذي يجب التأكيد عليه هو أن ما يحدث بين الزوجين إما أن يكون في دائرة المألوف من صور الاستمتاع، أو غير ذلك من صور الاستمتاع التي تتفاوت فيها الطائع وتختلف فيها النفوس. أما الاستمتاعات الفطرية التي تهفو إليها الغريزة الإنسانية بالطبع، كالجماع ومقدِّماته، حقّ لكلٍّ من الزوجين على الآخر، ولا يجوز الامتناع أو التّأبِّي إلاّ عند وجود عذر مانع. وأما الاستمتاعات الأخرى التي يتفاوت الناس ـ ذكوراً وإناثاً ـ في تقبُّلها، ما بين مشمئزّ منها وراغب فيها، فلا سبيل إليها إلا عن طريق التَّراضي، أي فليس لأحد الزوجين أن يُكره الآخر على ما قد تعافه نفسه منها. ووضع إصبع الزوجة في دبر زوجها يدخل في معنى الشذوذ، ويخشى منه أن يصير ذلك عادة متأصلة.. قد لا يكتفي فيها الرجل بعد ذلك بمجرد وضع الإصبع، بل يتطور الأمر عنده ويطلب منها أن تستعمل معه ذكرا صناعيا مثلا. وثمة أمر آخر يتأكد معه منع هذا الصورة من صور الاستمتاع هو أن الدبر هو محل النجاسة المغلظة، ومن علل منع الوطء في الدبر ملاقاة العضو للنجاسة المغلظة، فكذلك إدخال الإصبع فيه ملامسة لعين النجاسة المغلظة بغير حاجة. ولذلك فننصح الزوج أن يقلع عن هذا النوع من الممارسات وإن وجد الأمر متأصلا فيه وتنازعه نفسه بشدة ولم يستطع أن يقوم اعوجاجها ويكتفي بما هو مباح فلزاما على الزوج أن يعرض نفسه على طبيب نفسي مختص، لأن الإصرار على هذا الأمر والعجز عن الرجوع إلى الاستقامة دليل على أن الأمر قد تحول إلى مرض ولا بد من الأخذ بأسباب الشفاء. نسأل الله تعالى أن يكفنا بحلاله عن حرامه وأن يغنينا من فضله عمن سواه.. 3-تبادل الأدوار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود في البداية أن أشكركم على موقعكم المتميز أدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعله في ميزان حسناتكم. ترددت كثيرا قبل الكتابة لكم نظرا لحساسية الموضوع. وأرجو أن يتسع صدركم لمشكلتي. أنا زوجة وأم لثلاثة أبناء أكبرهم في التاسعة. تزوجت من 10 سنوات وزوجي يكبرني بأعوام قليلة. أحب زوجي كثيرا فهو إنسان عطوف ومحب لزوجته ولبيته كما أنه متدين إلى درجة كبيرة. ونحن بحمد الله نعيش حياة مستقرة وأنعم الله علينا بنعم كثيرة. كما أننا نمارس الحب ونستمتع به ونحاول التجديد دائما. ولكن مع مشاكل الأبناء قل حماسنا خلال العامين السابقين أصبحت الممارسة مرة واحدة في الأسبوع. وخلال زيارة لنا لدولة أوربية ومن باب الفضول وحب الاستطلاع دخلت مع زوجي إلى حد المحال التي تبيع أدوات لممارسة الجنس. لكننا أحسسنا بالحرج الشديد وخرجنا مسرعين. والحقيقة أني شعرت بالإثارة الشديدة من رؤية هذه الأدوات التي كنت أسمع عنها من صديقاتي ورأيتها في بعض الأفلام خلال فترة المراهقة. ولم أستطع أن أصرف تفكيري عنها. وبإلحاح منى وافق زوجي على أن نشترى أحد هذه الأدوات بعد أن أقنعته أنها تساعدنا على التجديد وكسر الملل. وهي عبارة عن نموذج مطاطي بنفس شكل وحجم العضو الذكرى. وتبين لنا فيما بعد أنه مخصص للسحاقيات حيث أنه مجهز لكي ترتديه المرأة وتمارس به دور الرجل. وكنا نستعمله خلال المداعبات كما أرجو المعذرة في القول أني مارست أحد خيالاتي الجنسية وهي أن أمارس الحب من الأمام (بواسطة زوجي) ومن الخلف (بواسطة النموذج) في وقت واحد وزادت رغبتي كثيرا وأصبحت أرغب في الممارسة بشكل أكثر. وحيث أنى أعرف من بداية زواجنا أنه يثار كثيرا من لمسي لفتحة شرجه وأحيانا كنت أقوم خلال فترة المداعبة بإدخال إصبعي لإثارته. قمت في أحد المرات ومن باب الهزار بارتداء النموذج وداعبت به زوجي من الخلف قائلة أنه أما آن الأوان أن يجرب شيء أكبر من إصبعي. ووجدته لم يمانع بل ويستسلم لذلك وقمت بممارسة دور الرجل بالكامل بما فيه من حركات وحتى كلمات تصف ما أفعله به بينما كان هو الطرف السلبي المتلقي والمستمع بذلك برغم شعوره بالألم ويعبر عن ذلك بكلمات تصف متعته حتى وصل إلى الإنزال. والشيء الغريب أنى وصلت أيضا إلى ذروة النشوة أثناء هذه الممارسة ربما لاحتكاك قاعدة النموذج بالأماكن الحساسة من جسمي أو للإحساس الجديد كطرف إيجابي وليس سلبي. وقد كررنا هذه الممارسة عدة مرات أغلبها بطلب من زوجي و أحيانا بمبادرة منى وفي كل مرة نصل الى ذروة المتعة. وسؤالي هو هل هناك أي مشكلة فيما نفعل؟.. علما بأننا نمارس الحب بشكل طبيعي في أغلب المرات ولا نقوم بتبادل الأدوار سوى مرات قليلة لا تزيد عن مرة كل شهر أو أكثر ونحن نسعد ونستمتع بما نفعل بل ونجدد ونبتكر فيه. ولا يؤثر ذلك على احترامي زوجي ومحبتي له. أشكركم وأرجو المعذرة على موضوع رسالتي المحرج أتمنى منكم الرد عليها حيث أني أفكر في الموضوع باستمرار وفي حالة رغبتكم في عدم نشر رسالتي وأرجو الرد على عنوان البريد الإلكتروني ولكم جزيل الشكر والتقدير. التعليق سأحاول الاختصار، وتلافي التكرار ما أمكن، فنحن مثلا قلنا من قبل أن الدبر تشريحيا يستلم اتصالا عصبيا، وبالتالي فإنه مؤهل لكي يشعر باللمس والاحتكاك والإثارة الموضعية مثله مثل الفرج في الرجل والمرأة، ولذلك فحين يدخل زوجك القضيب المطاطي في دبرك، وترحبين أنت بذلك فهي رغبتك، فإنك ستشعرين تدريجيا بمزيد من ألم خفيف ولذة حسية ناتجة عن إثارة مستقبلات اللمس، وأعصاب هذه المنطقة الحساسة، ولا أدري هل كان لدى زوجك ميول مثلية كافية أو واضحة قبل أو بعد الزواج ؟!! وهل تلقى بالتالي أية إثارة منتظمة ومتكررة لدبره أم أن الأمر لا يعدو اكتشافا حصل أثناء تجريبكما معا للمعاشرة، فإذا به يثار كثيرا من لمسك فتحة شرجه كما تقولين ؟!! وكيف استقبلت أنت ردود أفعاله بدءا من التلذذ بإصبعك ثم ترحيبه بإدخال العضو المطاطي في دبره وتمثيلك لدور الرجل في الممارسة .. الخ المعروف أن كل جنس تكون لديه ميول كامنة فالمرأة تحمل ميولا ذكورية، وفي الرجل مكون أنثوي، فهل إيقاظ هذا وتدريبه وتكرار اللعب به سيتوقف عند حدود الفراش، فتظل الأدوار خارجه كما العادي والمعتدل والفطري ؟!! أم أن ما تسمينه تبادل الأدوار سيكون له انعكاسات سلبية عليك أو عليه أو عليكما معا؟!! هل ما تقومان به هو استثناء بهدف اللعب لتجديد الملل، وتجديد العلاقة، أم يمكن رؤيته أيضا بوصفه تدريبا منتظما على شكل من أشكال الممارسة الخارجة عن المألوف، وعن المعتاد، ولو جاز أن نقول الطبيعي؟!! لا يستطيع منصف أن يصدر حكما بالتحريم الشرعي لهذه الأفعال فلا تحريم إلا بدليل، ولكن إذا انطبق هذا على ذات الأفعال فهل الضرر الذي يمكن أن يترتب عليها سيكون كافيا لتصل إلى التحريم للضرر؟!، وكذلك يمكنُ أن تحرم لما فيها من تشبه بالرجل من جهتك وبالأنثى من جهة زوجك. لست من أنصار التوسع في التحريم أو التشديد، ولكن عدم الانتباه للتغيير الذي يحدث تدريجيا في مثل هذه المساحات يمكن أن يكون مقدمة لما لا تحمد عقباه وأنتما أدرى بأنفسكما في هذا مثلا: إذا وجدت أو وجد زوجك نفسه لا ينتصب، ولا تتحرك شهوته فيرغب في معاشرتك إلا بعد أن تفعلي به كما تفعلين فهذه علامة خطر، وإذا وجدت نفسك قد بدأت في التأثر نفسيا وأنت تشعرين أنك تنكحين زوجك، ولو مجازا، وأن هذا يقلل احترامك له أو سيقلل من مكانته، أو يؤثر على علاقتكما العاطفية والزوجية خارج الفراش فتلك علامة خطر أخرى. يبقى نص رسالتك متميزا وله ما يذكر بأطروحات التحليل النفسي التي حفظنا عنها نظريات أو أطروحات من قبل (حسد القضيب)، وهي ظاهرة تقول نظريات التحليل النفسي أنها تعمل في نفس كل أنثى حين ترى أن امتلاك القضيب وإدخاله مساوي للإيجابية في الممارسة والفعل في المعاشرة، أما استقباله أو الاستسلام للإدخال فهو الدور السلبي المستقبل، أو دور المفعول به، وهو ما حاولت نظريات أخرى لاحقة دحضه، والقول بأن كلا الطرفين يقوم بدور إيجابي في الممارسة على اختلاف التركيب التشريحي للأعضاء، لكن الشواهد تتوالى على أن المرأة المعاصرة ما زالت تحمل حسد القضيب، وتشعر بالسعادة والنشوة حين تمتلك عضوا، ولو كان مطاطيا!!! إذا كنت تسألين عن نصيحة مباشرة، فلم أتعود أن أفعل، أقول لك الأفضل أن تتوقفا فورا عن هذه الممارسة، وتعودان إلى طرق أبواب، وتجريب وسائل وابتكارات أخرى، وما أكثرها. يبقى ما يتعلق بالسياق العام الذي نعيشه جميعا في الوقت الحالي، وأنا أريد أن أكتب في هذا منذ أن نشرنا "أن تكون شهوانيا" ولكن وقتي لا يسعفني، ولا بأس أن أختصر هنا القول -بمناسبة رسالتك– فأقول: خطر كبير، وخلل عميق أن يتضخم هاجس الجنس، والصناعات والأنشطة المرتبطة بالجنس، وهذا يحدث بفعل طوفان من المواد الجنسية عن المنشطات إلى الصور العارية والأفلام الإباحية والجرائد الصفراء والفضائية. هذا كلام قلته قبل ذلك وأكرره، لأن الجنس نشاط إنساني جميل ورائع، لكن أن يتحول إلى وسواس وهاجس مستمر نكاد لا نفكر إلا فيه، ولا ننشغل بجدية إلا به، ولا نتابع إلا أخباره ومستجداته، ومستعدون للتغاضي عن أشياء تعودنا عليها، وعلى احترامها، أو أنشطة أو اهتمامات أخرى إنسانية أو سياسية أو اجتماعية في مقابل جنس أفضل وأكثر إمتاعا بأي ثمن أو مقابل !!! هذا طريق ملغوم جدا، وتلك قصة تطووول . 4-أود أولاً أن أِشكركم على هذا الموقع الرائع، جعله الله في ميزان حسناتكم. أريد أن أسأل بخصوص العلاقة الحميمة مع زوجتي؛ حيث أني أمارس الجنس الفموي مند سنوات، وبرضى زوجتي وتمتعها بذلك بهدف تصعيد الإثارة الجنسية والتحفيز من أجل الوصول إلى رعشة الشبق. لكن منذ عهد قريب، مند حوالي ثلاثة شهور، أصبحت لا أصل إلى رعشة الشبق واللذة الجنسية عن طريق الإيلاج والقذف داخل المهبل، وإنما عن طريق الجنس الفموي فقط، حيث تستمر عملية الإثارة الفموية حتى يتم القذف داخل الفم، ثم تقوم زوجتي ببصق المني. أنا لا أحرم زوجتي إطلاقاً من الجنس الطبيعي (في مكان الحرث)، حتى لا أحرمها من حقها الطبيعي. سؤالي هو: كيف لي أن أعود بعلاقتي الجنسية لوضعها الطبيعي، والتخلص من عادة الجنس الفموي؟ لقد بدأت أعتقد أن هذه العادة والتي أجازها بعض الفقهاء مع الكراهة، قد تصل بالإنسان إلي حد الإدمان الذي يفقد معه القدرة علي الممارسة الطبيعية! هل ما يحدث معي يشبه ما يحدث مع الرجال المتزوجين الذين لا يجدون اللذة إلا في ممارسة العادة السرية؟. أريد أن أعلمكم كذلك أني لا أرتاد أي مواقع أو فضائيات هابطة وملتزم بفروض ربي، ولا أزكي نفسي على الله. بارك الله فيكم، التعليق وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولا شكر على واجب حملنا إياه مع إقرارنا بضعفنا فلا حول ولا قوة إلا بالله، وبعد..... فالعلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة تمر بأربع مراحل وهى مرحلة الإثارة وطريقها الرغبة والملاطفة أو الملاعبة وذلك للتمهيد للمرحلة الثانية وهى انتصاب عضو الرجل وترطيب مهبل المرأة وطريقها عمليات فسيولوجية عصبية وهرمونية تتم بتناسق متناهي الدقة بين الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي اللاإرادي وبين الجهاز العصبي الطرفي الذي يؤدى بدوره إلى هجرة الدم إلى الأوعية الدموية في المناطق التناسلية ثم تتم عملية الإيلاج والتي تتراوح ما بين 10 دقائق إلى نصف ساعة أو أكثر حيث تعتمد تلك المدة على عوامل متعددة منها الخبرة والتدريب على التحكم في فترة الإيلاج ثم تحدث المرحلة الثالثة وهي القذف للرجال والإرجاز في النساء وتحكمها أيضا عمليات فسيولوجية غاية في الدقة ثم المرحلة الأخيرة وهي الإشباع وهدوء النشاط وهي الهدف من ممارسة العملية الجنسية برمتها. ولا ننسى أن العلاقة الحميمية هي علاقة نفسية فسيولوجية دافعها الأصلي التناسل والتكاثر والطمأنينة والارتياح. وعلينا أن نتفق أولا مابين ما هو طبيعي وما هو مرضي أو شاذ فالسلوكيات الطبيعية أولا هي ما اتفق عليه الناس والعرف على أنه طبيعي أما إذا زادت ممارسة ما هو طبيعي أو متفق عليه أو ممارسة أمر مستحدث (بدعة) لدرجة أن يؤدي إلى الألم الذاتي (نفسي أو جسدي) أو يؤلم الآخرين أو يؤدي إلى فساد خاص أو عام أو يعطل أداء الإنسان على جميع مستويات نشاطه الإنساني فذلك يصبح سلوكا مرضيا أو شاذا. بالنسبة لمشكلتك يا أخي فهي ليست بالكبيرة فمشكلتك تتمثل في الوصول لرعشة الشبق واللذة بعد الممارسة الفموية رغم الاعتبار أن الممارسة الفموية هي جزء من المرحلة الأولى وهي الملاعبة فبذلك فقد اختصرت طريقك في العلاقة مع زوجتك من الملاعبة (المرحلة الأولى) إلى الإشباع (المرحلة الأخيرة) فأصبح فم زوجتك كمهبلها وهذا نوع من النكوص للمرحلة الطفلية والثبات فيها من طرف زوجتك حيث قدمت: "حيث أنني أمارس الجنس الفموي مند سنوات، وبرضا زوجتي وتمتعها بذلك"، أما بالنسبة لك فالوضع مختلف قليلا فعملية الإثارة والإنزال عن طريق الفم قد تكون ألذ وأسهل في الوصول لقمة الشهوة وذلك لقوة المص الناتجة عن قوة العضلات بمنطقة الفم فطبيعة الحال يميل الإنسان للأقوى في الحصول على شهوته وراحته وفي نفس الوقت بأسهل الطرق. ويحتاج التعديل (العلاج) في هذه المسألة عدة أمور بعضها معرفية وأغلبها سلوكية ومنها: 1. التأكيد على كراهة ما أنت فيه من الناحية الدينية والعارف لا يعرف فقد قلت "لقد بت أعتقد أن هذه العادة والتي أجازها بعض الفقهاء مع الكراهة، قد تصل بالإنسان إلي حد الإدمان، الذي يفقد معه القدرة علي الممارسة الطبيعية". 2. تثبيت النية في التخلص من هذا السلوك الذي يصمني بالإدمان ومستقبلا سيفقدني القدرة على ممارسة العلاقة الطبيعية والحقيقية. 3. باعد بين العلاقات الحميمية على قدر المستطاع ثم لا تمارس الجنس الفموي ولكن الجنس الطبيعي فمع الوقت سيعتاد المخ على العلاقة الطبيعية مرة أخرى وبالتدريج. 4. التخيلات الجنسية لها دور خطير فلو حدث بالصدفة أنك مارست الجنس الفموي تخيل في هذه اللحظة صورة ابن لك في حالة مرض أو غيره......... وفي حالات الجنس الطبيعي تخيل زوجتك في أبهى صورها وأوضاعها........ وهكذا. 5. تتطلب من زوجتك أن ترفض فعل ذلك من باب العلاج حتى لو ضعفت فطلبته منها وأتيت لها بجميع المبررات بأن ذلك سيكون آخر مرة أو غيره.... مع مراعاة ألا تتخذ ضدها أي إجراءات لأنها لا تريحك. انتظر تعليقاتكم وردودكم انتظروا مشكلة جديدة وحل جديد لا تنسو التقييم | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [44] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعننتظر كل جديد | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [45] | |||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعهلا خيتا الله يعطيكي العافيه علا تعبك وجهدك بتحضير مواضيع قيمه متل هالمواضيع لكي شكري واحترامي العميق لك هلا هاد اكتر شي العقل مابقدر يتصورو ولايتحملو مخ انو يكون مصدر الحمايه نفسو مصدر خوف وقلق يعني ازا الاب هيك وين الواحد بدو يلاقي الامان فهاي المشاكل الله يارب يبعدهااااااااااااا عنا ويبعدها عن جميع المسلمين يعني التحرش الجنسي لو حصل من غريب الواحد بحكي ماعندو ضمير ولا اخلاق اما من اب هاد بنظري مو اب ولابستاهل يكون اب او اخ اوعم والخ اخره من المحارم الذي يستبيح هذه الافعال الشاذه هاد الشخص الي بعمل هاي القذاره شخص بعيد كل البعد عن الله وسنه نبيه ازا انا قرات هاي القصص اقسم بالله كل جسمي قشعر وللحظه فكرت انو الواحد يعمل حسابو بس رجعت وحكيت انو مو كل البشر متل هدول البشر عفوا منكم مو بشر حيوانات وقليل عليهم هدول بشر مزيج من امراض نفسيه وبعيدين عن الله والشيطان متحكم فيهم وفي عقولهم لفتي نظرنا اختي العزيزه في هاي القصص بنسبه للقصه الاولى هاد مو اب غاب عن بيتو وعن مرتو وبنتو كبرت بعيده عنو وانحرم انو يشوف بنتو تكبر ادام عينو يعني بدكم تحكو انو سافر يجيب لقمة العيش ليش لقمة العيش مابتنجاب من بلدو المهم يكون عند مرتو وبنتو يحميهم هون حرم مرتو من كل حقوقها وحرم حالو صارت هي الرجل والمراه بنتو كبرت وماشافتو وهي كانت بامس الحاجه الو اوكيه بدو يروح يغترب وفرصه كويسه مابتصح لحد لازم مرتو بنتو يكونو معو انا كتير بلاحظ هون انو الاب بغترب والام والاولاد بكونو ببلدهم الاصلي فليش متغرب عشان يجبلهم فلوس طيب وين لمتو معهم هيك بكون اب بالاسم مابدي اطلع عن موضوعي بس انا كتير اعصابي تلفت من هالقصص طيب رجع يحاول هالمحترم انو يقوي علاقتو بمرتو لا بدل مايقوي علاقتو فيها ويعوضها عن بعدو لا بلش يخبصويعمل كوارث ومع مين الله يهديه مع بنتو شوفو بكل هالقصص ولا فوق غلطهممممممممممممم ببروو وبنتو بتتمادى معو هاد الاببببببب القدوه مصدر حمايه البنت الاب الله ينتقمم منو بلش يتجاوز وبالاخر خاف علا عزريتها وخاف من ربو بس كماتو بنثار هااااااااااااد بعدو عن بنتو مخلاش عندو مشاعر ابوه والمشكله التانيه هاد اب هاد بلاكرامه بدو يحل مشكله خلا مرتووووووووووووووو الضحيه الله لايخلف عليه هالمدبر صاحب الافكار النيره خاف علا البنت وخلا الام راحت مشاعرررررررررررر الامومه لابنها والعكس اجا يكحلها مو عماها خلع عيونها ولا المشكله التالته لاحول ولاقوة الا بالله نفسيات مريضه وهون الام والاب هدو اتجردوووووووووووووووووووو من مشاعر الامومه والابوه حسبي الله ونعم الوكيل في كل حد بعمل هيك معلش سامحوني كتير طولت عليكم موضوووووووووووووووع ومشاكل بتستاهل الواحد انو يحكي فيها شكرا كتير خيتا علا طرح الموضوع هاد ونبهتينا لاشياء ماكانت وارده اول شي الابتذال في اللبس من البنت والام علا اساس انو البنت صغيره والام عادي مهما اولادها طيب وين حياء المراه ونصيحه مني هالدنيا بطل يصير فيها خير لانا بعاد عن الله مو نحكي انو محارمنا عادي اوكي نلبس امامهم اللبس الطبعي من دون ابتذال والله جعل فينا فطره وهي الحياء وابداء هاي المفاتن الخاصه للزوج الواحد يمشي تحت رحمة الله ويقوي علاقتو بربو وبدينو بكون بالف خير اختي العزيزه انسانه اخرىمن هون للصبح لو اشكرك مابعطيكي حقك الله ينولك الي في بالك وامبيرح كتبت الرد بس كان الاتصال خربان بقرا المشكله التانيه وبعطيكي ردي وفي انتظار جديدك حبيبتي تقبلي مروري سلام | |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [46] | |||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعموضوع رائع ومشكلات كتير بنسمع عنها كتير كويس نقرا الحلول حتا الواحد يتعلم ومايوقع في الغلط ومو كل شي الواحد يجربو نجدد نفكر في اطار المسموح والطبيعي في العلاقه الخاصه وغيرها بعيد عن الحرام منها العضو الذكري الاصطناعي في الموضوع وتبادل الادوار لان لكل شخص الو دورو وطبيعتو الذكر ذكر والانثى انثى خيتا شكراااااااااااااااا الك وفي انتظار جديدك تقبلي مروري لك ودي | |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [47] | |||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعيعطيك العافية وبانتظار جديدك الأحلى ياقمر | |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [48] | |||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعهلا خيتا انا بنتظار جديدك تقبلي مروري | |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [49] | |||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعالله يعيييينااا بس | |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [50] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعالسلام عليكم موضوعك مرة رائع ويحمل الشرح الصحيح والدقيق دمت دوما بود وتقبلي مروري | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [51] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعمشكورات كتير اخواتي على المرور شكرا على ارائكم الحلوة كتير سعيدة بمروركن | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [52] | |||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعالسلام عليكم 0000 تسلمين اختي على تقديم كل ماهو جديد اغلب التحرش الجنسي يكون من اخ او اب او ابن اخت اوابن اخ او اقارب اصبحنا نخاف على انفسنا من اقرب الناس لنا وكثر شكوى الاهل لم نعد نطبق الشريعه الاسلاميه كثر الاختلاط و البس العاري امام الاخوان وابناء اصبحت المغريات في كل مكان كيف تلبس المراء الملابس الضيقه امام محارمها فهي بذلك تعرضهم للفتن والرجل لم يعد عنده الغيره على محارمه اهم شئ عنده يحلى نظره لا استغرب ظهور هذي المشاكل بل هي في زياده 0000 لا بد من الرقابه الذاتيه ثم تتطبيق الشريعه بحذفيرها ومشكوررررررررررررره على الموضوع | |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [53] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعاختي اخت فهد كلامك والله في محلو التعري والاختلاط عدم غيرة الازواج والاباء كلهامجتمعة ادت لهيك امور انها تصير مشكورة اختي اسعدني جدا مرورك | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [54] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعوين التفاعل | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [55] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعانا من زمان استنا الجديد .. .. | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [56] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعشكرا كتير اخواتي للمرور والردرود | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [57] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعوينكم يا فروحات 1064مشاهدة 55 رد فقط السلسة ما خلصت لكن انتظر التفاعل | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [58] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعميرسي يا غالية | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [59] | |||||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعشرفتيني اختي وئا م | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [60] | |||||||||||||||||||
| رد: مشاكل جنسية من الواقعالله يعطيك العافيه على هالموضوع المفيد لان في امر ما تقدريين توضحينها لاقرب الناس لك وخصوصا الامور الجنسيه ومششششششكوره حبيبتي | |||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|
للتسجيل اضغطي هـنـا